السيد هاشم البحراني

243

مدينة المعاجز

قال : من المغرب . قلت : من أين عرفتني ؟ قال : أتاني آت في منامي فقال [ لي ] ( 1 ) : الق عليا فاسأله عن جميع ما تحتاج إليه ، فسألت عنك حتى دللت عليك . فقلت : اقعد في هذا الموضع حتى أفرغ من طوافي وآتيك إن شاء الله ، فطفت ثم أتيته فكلمت رجلا عاقلا وطلب إلي أن أدخله على أبي الحسن - عليه السلام - ، فأخذت بيده واستأذنت فأذن لي ، فلما رآه أبو الحسن - عليه السلام - قال : يا يعقوب ، قدمت أمس ووقع بينك وبين أخيك شر في موضع كذا وكذا حتى شتم بعضكم بعضا ، وليس هذا من ديني ولا دين آبائي ، ولا نأمر بهذا أحدا فاتق الله وحده فإنكما ستعاقبان بموت ، أما أخوك فيموت في سفره قبل أن يصل إلى أهله ، وستندم أنت على ما كان ذلك إنكما تقاطعتما فبتر الله أعماركما . قال الرجل : جعلت فداك ، فأنا متى أجلي ؟ قال : كان حضر أجلك فوصلت عمتك بما وصلتها في منزلك كذا وكذا فأنسأ الله به أجلك عشرين سنة . قال : فلقيت الرجل من قابل بمكة فأخبرني أن أخاه توفي في ذلك الوجه ، ودفنه قبل أن يصل إلى أهله . وروى هذا الحديث ابن شهرآشوب مختصرا إلى قوله : وليس هذا من ديني ولا دين آبائي ، ونهاني عن مثل ذلك ، ثم قال ، الخبر . ( 2 )

--> ( 1 ) من نسخة " خ " . ( 2 ) دلائل الإمامة : 166 - 167 ، مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 294 . وأخرجه في كشف الغمة : 2 / 245 - 246 ، وإثبات الهداة : 3 / 195 ح 77 عن الخرائج والجرائح : 1 / 307 ح 1 . وفي البحار : 48 / 35 - 37 ح 7 - 10 ، وعوالم العلوم : 2 ! / 119 ح 2 عن المناقب ورجال الكشي : 442 ح 431 ، والاختصاص : 89 - 90 ، والخرائج .